إنك لا تتخيل قدر النقاء الذي يشع منك , أنت يا صديقي زهرة نادرة الوجود
زهرة عبيرها ” حضورك ” و جمالها ” أنت ” ..

[
]
هذا الترم فوضى حقيقية .. من الناحية النفسية أو الإجتماعية و العاطفية كذلك .. و حتى المستوى الدراسي لم يسلم من هذه ال ” كركبة ” !
حتى الآن لاأشعر بأني بدأت بداية جادة للدراسـة ؛ يقولون عندما يصل الطالب إلى منتصف العام الدراسي فإنه يُصاب بالملل من الدراسة ! أظن أنني امر حالياً بهذا الشيء خلال هذه الفترة !
في الترم الأول ماكان لي خلق للدراسة كلّش , و لا أشعر بالمُبالغة عندما أقول أنني كنت أغصب نفسي على الدراسة غصب , وهذا الترم كانت بدايته أفضل حالاً من سابقه بل أني كنت مُتفائلاً بالروح الذي وجدتها فيّ قبل الإنتكاسة الآخيرة و تبدل الحال إلى ماهو أسوأ و للأسف !
اليوم صباحاً قررت أني أشوف لي حل مع نفسي , و أول قراراتي أني سأكون حازماً في كبح جماح هذا الكسل المستفز , ربما أكون قاسياً قليلاً لكنه من مصلحتي أليس كذلك ؟ , ماعلينا .. أيضاً سأقسم يومي على قسمين أو فترتين الأولى فترة بعد العصر و الأخرى تبدأ بعد صلاة العشاء .. و سأقوم بتوزيع المُهمات بينهما بشكل متوازن ..
لأني انتبهت إلى أن مشكلتي تقع في وقتي الغير منظم للأسف , يوم اذاكر العصر و يوم العشاء و يوم الصبح و يوم أقول ” خلها على أقرب خميس و جمعة ” !!
بنظرة واحدة أكتشفت أن كل ما أحتاجه هو ” ترتيب الأولويات , مثلاً هُناك اعمال لا تحتمل التأجيل و يجب العمل بها في وقتها بدون أي مُحاولة للتكاسل وهذه تأخذ الرتبة (أ) , ثم تأتي الأعمال الأقل منها أهمية و التي تستطيع – في نطاق ضيق – تاجيلها إلى فترة أخرى بدون أي إخلال بالتقيد في إنجازه وهذه هي الرتبة (ب) , أما الرتبة (ج) هي الأعمال التي نلتزم بها مع قابليتها أخذ مساحة أوسع من التأجيل ..
< جبنا العيد صح
أول شيء كنت أنوي فعله هو ترتيب غرفتي التي كان يجب علي فعل ذلك في نهاية الترم السابق , و مع زيارتي لمعرض الكتاب أصبح الحال أكثر سوءً .. تخيل أن كتبي أحتلت سرير غرفتي لأيام و أنام أنا على الأرض بكل تواضع
!!
الشيء الثاني الذي أنوي الالتزام به هو ترك عادة ” القيلولة ” أو على الأقل أن يساعدني أهلي على التعود على النوم لساعة واحدة على الأكثر , مشكلة لما يضيع يوم بدون انجاز 
أيضاً السهر عادة سيئة برغم كل سحرها الجذاب 
ثم إلى متى و الدروس تتراكم على رأسي , سوف أبدأ في صنع جدول للمذاكرة .. ولو لخمس دقائق على الأقل , ففي الترم السابق أصابني المرض في الأسبوع الذي يسبق الأختبارات النهائية فانقطعت عن المذاكرة ليومين مما جعل جدولي يصاب بالارتباك و دخلت إختبارين بدون انهاء المنهج ( إن لم يكونوا أكثر ) 
و أخيراً أفكر في الانقطاع عن النت في الاجازة القادمة , ليس انقطاع حقيقي لكني سأبتعد عن الأضواء لفترة , وكما يقولون ” استراحة مُحارب ” (:
ملأ الله أيامكم بما تحبون 
على قارعة وجعي ..
أجلس مُتأملاً بحلم يهطل من السماء ..
[ 1 ]
أحملُ في صدري هماً عظيماً
نطقه خطر ..
و تركه نار ..
و أنا .. أحترق على حافة الهاوية ..
[ 2 ]
أحس ب ” لاشيء ”
وهذا يعني كُل شيء !
[ 3 ]
وأعجب ممن يعرف الدواء ,
و لا يتناوله .. لا يتعاطاه ..
أعجب من نفسي !!
[ 4 ]
……… !