إرشيف شهر أكتوبر, 2009

عذراً يا لغتي , وسامحيني ..

الجمعة, 16 أكتوبر, 2009


الفاصلة , الأقـواس , علامة التعجب ..

أظن أن الجميـع يعرف هذه الرموز , ويراها كثـيراً في الكُتُب و الصحف وربما على الأعلانات المُزعجة على زجاج سيارته .

لكن الأمر الجدير بالإهتمام هو هذا السـؤال : هَل أنت على معرفة حقيقية بمعاني هذه الرمُـوز ؟ هل تعرف متى تُستخدم الفاصلة ( , ) و الفاصلة المنقوطة ( ؛ ) وما هو الفرق بينهما ؟!

هل تعرف أن هناك فرقاً بين الـ [] و الـ () أم أنك تظنهما مُجرد قوسين مُختلفين لإضافة لمسة جمالية لما نكتب ؟!

أعترف بأني أخطأت كثيراً بحق لغتي العربية , و أعترف بأني كُنت استعمل هذه الرموز لتجميل صفحاتي .. ولم أكلف على نفسـي بالبحث عن معانيها , كانت لدي بعض المعلومات البسيطة بأن الاستفهام تأتي بعد السـؤال , و أن الفاصلة تفصل بين جملتين … وهكذا !

حتى علمت اخيراً بأن ما اعرفه لم يكن سوى ” قشرة ” لعلم غُيّبت علي تفاصيله ..

اليوم جئت لكم بكتاب استفدت منه كثيـراً , و استطاع هذا الكتاب اقناعي بأني كنت مُخطئا و مقصراً بحق لغة كان الأجدر بأن أفخر بها و أتقن كتابتها / قراءتها ..

اسم الكتاب هو روح التعليم بمواضع استعمال علامات الترقيم , للأستاذ الدكتور حسين حسن طلافحة , قد يظن بعضكم أن الكتاب دسم ثقيل و يحتاج إلى حجز موعد لقراءته .. و الصحيح هو أن الكتاب خفيف سهل الاكتشاف بسيط الاسلوب واضح ومباشـر و لم أجد صعوبة في فهم محتواه , و أظن أنكم ستكونون مثلي بإذن الله ..

الكتاب يقع في 33 صفحة منظمة و مرتبة بحيث لا تزعج القارئ و تدفعه للانغماس بدون اي عائق , انصحكم بقراءته .. و بشدة ..

للإطلاع على الكتاب, وللتحميل اضغط الزر الأيمن ثم حفظ باسم (:

http://www.shawati.com/up/download.php?id=3154


مصدر الكتاب : شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية ..

قبل الختام  : قد لا يكون الكتاب الأفضـل .. لكن لا بأس به كبداية لقراءة علوم الإملاء..



ثرثرة يُهمني أمرُها .. جدَاً (:

الأحد, 11 أكتوبر, 2009


هذه السنة لن ابدأ بروح جديدة كما كُنت أفعل سابقاً , لأني اكتشفت أنه لم يكن سوى إدعاء أقوله كاذباً مُحاولاً إلصاق فيّ صفة [ أبحثُ عن الأفضلْ ]

عبد الله الآن هو ذات عبد الله الذي كان في بداية مُشواره الدراسي و لم تغيره الحوادث المعترضة ..

الحوادث التي أشبهها أنا بالدروس العابرة , دروس تجاهلت استذكارها فصارت – مع مرور الأيام – أعباء أحاول إخراجها عن طريق زفرات مُتكررة !

فكانت النتيجة خيبة كبيرة أحاول نسيانها .. أو لعلي اتناساها ؟ ربما .. أحياناً لا أثق بنفسي !

عبد الله هو ذات عبد الله الذي كان بالأمس , هو ذاته من رأيته في أول لقاء كان بينك و بينهْ , لم يتغير فيه إلا ما تتركه الأيام على صفحته رغماً عنه و أسرته بذكرياتها !

هذا العام لن يكون مُختلفاً كما كنت ادعي , بل سيظل على حاله من بُرود الأحلام و سطحية النظر و الرغبة في الفرار من الأوهام التي اتخذتها [ شيئاً ] وهي لم تكن كذلك أبداً !

هذا العام سأكون ذات الزاوية التي لاتجيد إلا امتصاص الأحزان ليس إلا لأنها وجدت نفسها على هذه الحال فصار التغير حُلماً لا تملك ترف ممارسته !

هذا العام سأكون فرداً منسياً , وعدداً غامضاً , وشخصاً آخر من هؤلاء الذين يصيبونك بالغيظ ..


هذا العام سأكون أنا كما هي عادتي  , و أنت ستكون أفضل لأني أريد ذلك ..

واتمنى لنا جميعاً عاماً دراسياً موفقاً

وتم الافتتاح .. ثُم ماذا ؟

الجمعة, 2 أكتوبر, 2009

عندما أكتملت الدائرة و لم يبق إلا القليل من اللمسات , أصابني شيء من التوجس .. و الشعور بالقلق !

كانت هُناك فكرة مُزعجة بأن مدونتي هذه مصيرها الفشـل و لاريب , من أكون أنا لأحتل هذه المساحة من الفضاء و أسجلها بأسمي و أدون فيها مشاعري ؟

حتماً ستفشل يا عبد الله في خطوتك الجريئة / البلهاء هذه ..

هذه أفكار هجمت على رأسي فجأة , وكادت أن تفوز باستسلامي لها .. لولا أني أتمتع بالقليل من [ التهور ] الذي جعلني أتجاهل هذه الوساوس و ألقيها إلى أقرب سلة للنفايات ..

” أصلا خلاص .. ماعاد يفيد التراجع , فلمنضى و لنرى الحكاية ل آخرها  (: “

أهلاً بك في المدونة ..